صفحتنا على فيسبوك  |  Email

 moner كتب "شعر2" قدر الأحبة – قصيدة للشاعر والاعلامي العربي الفلسطينيّ مهنَّد الشريف

 

تقديم مجلة البيرق :

مهند الشريف شاعرٌ عربيٌّ فلسطينيّ ،  ابتلاه الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى لايبتلي إلا من أحبّ .. ابتلاه الله فكانَ صابراً صبوراً حامداً شكورا ، ابتلاه  بالولادة بعيداً عن بلدته الفلسطينية صفوريا ، ثمَّ ابتلاه بآلام المؤامرة على وطنه الثاني سورية .

وفي خضمّ المؤامرة على سورية ابتلاه  بمرض زوجته وحبيبته بالسرطان  مما اضطره للسفر بها وبولديه التوأم عليّ وملاك إلى بيروت للعلاج بسبب الأوضاع الأمنية في سورية ، ثمَّ ابتلاه بفراق زوجته وولديه مضطراً إلى الإمارات العربية المتحدة .

مهنَّد الشريف الشاعر والاعلامي العربيّ يُزاوجُ ببراعةٍ بينَ مشاعره الأبوية وانتمائه القوميّ  فالجرحُ لديه واحد والآلامُ مشتركة بين الوطن والزوجة والأبناء .

 فيقولُ لزوجته : ليتني أنا المريضُ دونكِ .

ويقولُ للوطن : ليتكَ تقبلني قرباناً لآلامك .

ثمَّ يوصي زوجته وأولاده قائلاً :

- أولادي حبي الأبدي الذي يدور معي : لتأكلوا من خبز الحياة وتطعموا الجائعين من أجسادنا ولترفعوا راية الوطن عالياً

توطئة للشاعر :

قدر الأحبة أن يتعذبوا فالموجب والموجب لايلتقيان ويبقى العذاب ولكنهم من أصل واحد ومن جسد واحد

إلى الذين أحبهم حبيبتي زوجتي وأولادي وأحبابي ولحظات سعادة عشتها معهم وسأبقى أعيشها حتى نلتقي ثانية

فتدور الرحى مرة أخرى لتطحنني وتطحنهم وندخل نار الحياة لنصير خبزاً للوطن

أولادي حبي الأبدي الذي يدور معي : لتأكلوا من خبز الحياة وتطعموا الجائعين من أجسادنا ولترفعوا راية الوطن عالياً

قدرُ الأحبَّة

قدر الأحبة أن يغيبوا عن أحبتهم

لكي يصفوا الفراق

قدر الأحبة أن يذوقوا

من عذابات العناق

قدر الأحبة ...

عاشق – أمال - في ملكوتها

سلطانة راح العذاب لها

وكأنه صب يهيم بها

سرطان يا سرطان اذهب من هنا

من جنة العشاق

واترك لهم هذا العناق

سرطان يا سرطان عذت ومنك بالله

أن تحتل من جسد بريء طاهر

فتصير أغلال الوثاق

لاتدمعي أمال

إن العمر عشق خالد

لحظات فرح وانعتاق

وأريدها معك التصاق

وأريدها معك وحتى في الشقاق

أويا صليب العشق كيف متى الخلاص

أويا صليب العشق

قل للأحبة العشاق

أهون ما علي من الصليب

وغى الرصاص

كم زادني عشقي ليأخذ من حبيبة مهجتي

كم زادني حباً وعلماً .. حكمةً .. ناراً ..  ونوراً للمناص

يا أيها العشق الجميل الآن خذ من آهها

واترك لها أولي سعادتنا مع الولدين

والعمر الخلاص

يا أيها العشق النبيل الآن

اذكر بيتنا في حمص مجروحاً بلانا

قف يا رصاص

في ذلك البلد الأمين

في ذلك الحصن الحصين

في ذلك الذكرى وأصل الياسمين

كن لعنة للحاقدين

وافرش أمانا خالداً للعاشقين

تلك الاسود عرينها

والموت كل الموت للغربان موت الحاسدين

أمال يا محبوبتي

عذراً ومنك فليتني كنت المريض

ولستِ أنتِ

فزمليني زمليني زمليني

يا فضاءات السنين

ياكل أسرار الحنين

يا كل أسرار الجنون

أويا فلسطيني

يا كربلائي

يا حسيني

يا كل ديني

أمال يا نوري الحزين

ياضوء عيني

يا زهرة تبقى تفوح بياسميني

مهند الشريف - الإمارات العربية المتحدة  - 25 – 10 - 2015

 

 

  ||  أرسلت في السبت 31 أكتوبر 2015 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول شعر حديث - 1
· الأخبار بواسطة moner


أكثر مقال قراءة عن شعر حديث - 1:
وصية أب - قصيدةٌ للشاعر العربيّ الفلسطينيّ الكبير مُهنَّد الشريف

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

   
يوجد حاليا, 4617 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
تم استعراض
3,205,955
صفحة للعرض منذ
8 أيار 2014