صفحتنا على فيسبوك  |  Email

 moner كتب "تحقيقات" قتلوه طعناً بالسكين ومنعوا أشقاءَه من اسعافه

 


 

- المغدور المرحوم موسى محي العباس ( أبو علي ) من مُحافظة حمص – قرية تارين - متزوج ولديه ثلاث أطفال وطفلة .

- مساعد أول في الجيش العربي السوريّ وقد خاضَ في صفوف الجيش عدة معارك ضدّ الإرهاب ومنها معركة دحر الإرهابيين من مدينة القصير بريف حمص .

- كانَ المرحوم على موعدٍ بلقاء أسرته الصغيرة والكبيرة يوم الثلاثاء الماضي في 18 -8 -2015 ، وذلك بعد حصوله على إجازةٍ قصيرة .

- قرَّرت أسرته المكونة من زوجةٍ وأربعة أطفال وأشقائه وشقيقاته وأبناءُ أشقائه وشقيقاته وأبناؤهنَّ وبناتهنّ ، قرَّر الجميع الاحتفاء بهِ بعدَ غيابٍ طويل عنهم .

- اتفقَ الجميع أن يخرجوا لقضاء يومهم في قرية تل حوش بتلكلخ غرب حمص حيثُ الطبيعةُ الجميلة والنقاء والطهرُ وعذوبة الروحِ في كنفِ وليّ الله الشيخ عبدالله بن نبعين غفر الله له .

- انطلقوا من قريتهم تارين الواقعة شمال غرب مدينة حمص صباح الأربعاء ، وما إن وصلوا واستقرَّ بهم المقام في كنفِ المقام ، حتَّى ظهرَ لهم أربعةُ غُربانٍ نواعق من أهالي قرية عين التينة القريبة من المقام وأحدُ هؤلاء الغربان الزعران مُجنَّدٌ فارّ من خدمة العلم .

- بدأ الغربانُ التحرش بنساء العائلة ، قابلهم المرحوم موسى بابتسامته راجياً ألا يُعكّروا صفوهم ، فبادرهُ أحدُ الغربانِ الأربعة ويُدعى يوسف علي عيسى بموسِ الكبّاس فطعنه طعنتين في الظهر بينما كانَ الغراب الآخر ويُدعى رفعت حلوة يشاغله بمسدَّسٍ أشهره في وجهه .

- سقطَ المغدور موسى على الأرضِ مُضرَّجاً بدمائه ، حاول أشقاؤهُ اسعافه فمنعهم الغربان وأصرّوا أن يتركوهُ يموتُ أمامَ أعينهم نزفاً ، توسَّلوا إليهم فلم يُجدِ مع الغربانِ توسُّلُ الرِّجالِ ولا نوحُ النِّساء ولا أنين الأطفال .

- وبعدَ أكثر من ساعةٍ والغربانُ يشهرونَ السلاح في الوجوه العارية الباكية والمغدور ينزف ، وبعدَ أن أغمي عليه وظنَّ الغربانُ أنَّهُ فارق الحياة ولّوا الأدبارَ بكلِّ برودةِ أعصاب وسطَ الكثير من الحضور في مكان الجريمة والذين اكتفوا بالمراقبة كما لو أنَّهم ألفوا هكذا جرائم في محيطهم .

- حملَ الأشقاء شقيقهم الذي طالما انتظروا ابتسامته التي يُحبونها ، حملوا شقيقهم إلى مشفى الباسل في مدينة طرطوس ، وهذا المشفى أحالَ النازفَ الذي أدركوا أنَّهُ لم يُفارق الحياة ، أحالهُ إلى المشفى العسكريّ بطرطوس ليُفارق الحياة صباح اليوم التالي الخميس 20 – 8- 2015

- هذا وقد علمت مجلة البيرق من مصادرها الخاصَّة بأنَّهُ لايزال البحث عن الغربان القتلة جارياً ، ومازالوا فارّينَ من وجه العدالة ولم يتمّ القبض على أيٍّ منهم حتى لحظة إعداد هذا الخبر .

- مع الإشارة إلى أنَّ مصادر ذوي المغدور أفادت أنَّ القتلة متوارين عن الأنظار في مدينة طرطوس ويقيمون بها منذ بدء الأزمة مستغلين الكثافة السكانية وهشاشة الرقابة الأمنية في المُحافظة مما يؤمن لهم سهولة  الحركة لممارسة سلوكياتهم الإجرامية .

 

تعقيب للمجلة

أسرة تحرير مجلة البيرق المُقاوم تتوجَّه بالرجاء من السيّد مُحافظ طرطوس ومن السلطات الأمنية والشرطيَّة على وجه الخصوص بتشديد الرقابة على المفاصل الأمنية في محافظة طرطوس وريفها ،

فالمعلوم أنَّ الوافدين إلى مُحافظة طرطوس أصبحوا ضعف سكان المُحافظة ، بينما عدد العناصر الأمنية والشرطية في المحافظة لم يتغير إن لم نقُل أنَّه تناقصَ لأسبابٍ يعلمها الجميع .

هذا مع الإشارة إلى أنَّ أغلب أبناء الأسر الوافدة إلى طرطوس فارّين من خدمة العلم والبعض ليسَ فارّاً من خدمة العلم ولكنَّه فارّ من خدمة الوطن وينتظر أبناء مُحافظة طرطوس الذينَ استضافوهم أن يرسلوا أبناءهم ليحرروا لهؤلاء الوافدين بيوتهم ويُحافظوا لهم على أملاكهم ودونَ أيِّ حمدٍ ولاشُكر .

وأخيراً نلفت الانتباه إلى أنَّ محافظة طرطوس أصبحت تشكِّلُ ملاذاً آمناً لكلِّ أصناف المجرمين المستفيدين من الكثافة السكّانية المُشار إليها ، وهذا ما اقتضى تنويهنا لضرورة معاجة موضوع الوافدين إلى هذه المُحافظة الآمنة الوادعة بطبيعتها وفطرة أبنائها .

 

  ||  أرسلت في السبت 22 أغسطس 2015 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول تحقيقات البيرق
· الأخبار بواسطة moner


أكثر مقال قراءة عن تحقيقات البيرق:
قتلوه طعناً بالسكين ومنعوا أشقاءَه من اسعافه

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 5
تصويتات: 7


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

   
يوجد حاليا, 8721 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
تم استعراض
3,207,531
صفحة للعرض منذ
8 أيار 2014