صفحتنا على فيسبوك  |  Email

 moner كتب "النمر" نمرُ الوطن العميد سهيل الحسن في قرية بيصين ليُباركَ باستشـهادِ البطــل الهُمـــام الشَّــهيد منير محمد سـلامة بقلم : المحامي منير العباس

 


 

النمر يقرأ الفاتحة على ضريح الشَّهيد ويقبّل ترابه الطّاهر ثمّ يؤدّي التحية العسكرية للشهيد

www.youtube.com/watch
 

بيصين تستقبل ضيفها نمر الوطن العقيد سهيل الحسن الذي أتاها مُباركاً باستشهاد الهمام منير محمد سلامة

كلمة النمر وهو يُبارك باستشهاد الهُمام منير محمد سلامة

www.facebook.com/syrianarmy.sy/videos/730897413686928/

 

 

بيصين والوفاء لمن أتاها مُهنِّئاً بشهيدها الهمام

- من أرضِ المعركةِ في سهل الغاب انطلقت طائرتهُ لتحطَّ في بيصين .

- بيصين درةُ محافظةِ حماه وروضة عباد الله الطّيبين الطّاهرين .  ومرقد أوليائه الأتقياء الأنقياء الصّالحين .

- بيصين مسقطُ رأس الشَّهيد الهُمام منير محمد سلامة

- بيصين الوطن .. تلكَ القريةُ الوادعةُ الثائرة خرجتُ بشيبها وشبانها .. رجالها ونسائها .. خرجتْ لاستقبالِ زائرها . استنفرَ أبناءُ بيصينَ وتنافروا وتسابقوا كلٌّ يبغي الفوزَ بقبلةٍ من الكفِّ القابضةِ على الزّناد والكتفِ المُدجَّجةِ بالعتاد الرّاسخةِ كالأطوادِ.

اتّجه محفوفاً بمحبةِ أبناء بيصين إلى ضريح الشَّهيد الهمام .. قدَّمَ التحية العسكرية للشهيد ثمَّ انحنى ليُقبّلَ ترابه الطاهر .. ثمَّ رفعَ المبخرةَ إلى جانبِ بندقيته وطافَ بالبخورِ حول الضريحِ الطاهر وهو يتلو الفاتحة وما تيسَّر من آيِ الكتابِ داعياً لشقيقه الشَّهيد الهمام بالرحمة والخلود وللوطن بالنصر والفخر ، وودَّع الهمامَ الشّهيد بالتحية العسكرية .

إنَّهُ نمرُ الوطن العميد سهيل الحسن :

سمِّهِ ماشئتَ ، العميد سهيل الحسن .. " أبو ذوالفقار " .. النَّمر ..  الهوى الأصفر الفتَّاك بأنفاسِ أهل الكفر ... سمِّهِ ما شِئت .

سمِّهِ ونادِهِ ما شِئت ، ولكن عليكَ وأنتَ تذكرُهُ أن تتذكَّرَ فتشهدَ أنَّ أجراسُ النَّصرِ وتراتيل الانتصار لم ولن توهنَ صخرةَ كبريائه ولم ولن تحني سنديانةَ تواضعهِ ونُبلِه.

في حضرةِ الشَّهيد ، وفقط أمامَ الشَّهيد تتدلى عناقيدُ شموخِ النَّمر، فينحني بجذعه الباسق مُطلقاً العنانَ لرأسٍ يُعانقُ الكبرياء .

تواضع الأبطالِ للأبطال

انحنى النَّمرُ أمامَ المُهنِّئينَ بعرسِ رفيقهِ في السلاح الشَّهيد البطل منير محمد سلامة المُلقَّب بالهُمام .

صفَّقتْ الوجوهُ الحاضرة الناضرة مُعلنةً فخرها بوجودِ النَّمرِ بينها ، فالنمرُ يعني الأمنَ للوطن وأبناء الوطن الأبرار .

وبدأَ النَّمرُ بحمدِ اللهِ والصلاةِ على رسولِ اللهِ وصحبه الكرام وآلِ بيته الأطهار الأبرار وأهلِ مراتبِ قُدسِ الجبّار القهّار ، ثمَّ فاضَ واستفاضَ بروحهِ النَّقيةِ وتواضعهِ الأبيّ على مسامعِ ضيوف الشَّهيد الهمام :

- آبائي وأبنائي الحضور : أنا أصغركم وأقلّكم علماً أيها السادةُ الكرام ..  أنا خادمكم أيّها الآباءُ والأبناء .

شجاعةُ الاعتذار عندَ نمرِ الوطن

رمقَ النَّمرٌ وجوهَ الحاضرين وقرأ صحائفَ قلوبهم كما يقرأُ خرائطَ المعركةِ وتضاريس الانتصار ، فأدركَ ببصيرته الثاقبة أنَّ الآباء والأبناء الذينَ يخاطبهم يملكونَ من أبجديةِ الوطنِ وافرها ، فأبى أن يُقارعَ أبجدية من يُحبّ فبادرهم بالاعتذار وبكلِّ كبرياءٍ وتواضع :

- اعذروني سادتي الكرام فلستُ بالمُتحدِّثِ ولستُ بمُجاريكم بلاغةً ، وبلاغتي لا يُفجِّرُها إلا الرّصاص المنتصر للوطن ، وأبجديتي لن تصوغها إلاّ ملاحمُ الجهادِ وبيارق الانتصار .

أتينا لنباركَ بالشَّهيد وللشَّهيد

ويُتابعُ النَّمر بنبرتهِ الدّافئةِ الصَّادقة :

- لم نأتِ لنُعزّي بالشَّهيد الهُمام منير.. بل أتينا لنُباركَ للوطنِ ولذوي الشَّهيد ورفاق الشَّهيد بالشّهادة .

- جئنا لنُباركَ لوالدنا والد الشَّهيد الهُمام باستشهاد ابنه وشقيقنا ورفيقنا الشَّهيد منير محمد سلامة المُلقَّب بالهُمام .

السّلامُ على كلِّ يدٍ حملت السّلاحَ لنصرةِ الوطن

وبكلِّ حكمةٍ وأمانةٍ وصدق يُزجي النمرُ عاطرَ التَّحيةِ وأذكى السّلام :

- السَّلامُ على كلِّ يدٍ حملت السّلاح لنصرةِ الحقّ في وطنِ الحقِّ.

- السَّلامُ على كلِّ رجلٍ اجتباهُ الله سبحانه وتعالى ليكونَ من رجال الحقّ في سوريَّة الحقِّ والحقيقة .

لا نعلمُ لماذا دخلَ الطُّغاةُ أرضنا ولكنَّنا نعلمُ كيفَ نُبيدهم

يتساءلُ النَّمرُ مُتهكِّماً بالغزاةِ الكفرةِ الأقزام :

- هل حقّاً نحنُ لا نستحقَّ الحياة ؟! .

- هل حقّاً لا نستحقُّ الأمنَ والأمان والماء والهواء وهذا ما وهبهُ اللهُ لأمنا سورية ومنعهُ عن أمِّهم البترودولاريَّة ؟! .

أُعاهدكم ألاَّ أُنكِّبَ سلاحي لتصلّوا آمنين

هتفَ الحضورُ للوطنِ وقائدِ الوطن ، وصفَّقوا للنمرِ وهو يعاهدهم :

- سادتي الكرام .. آبائي وأشقائي وأبنائي : سامحوني فأنا قادمٌ من أرض المعركة وإليها سأعود .

-وأُعاهدكم أنَّني لن أتركَ بندقيتي ما حييت حتَّى تُصلّوا للهِ آمنين وتنعموا بوطنِ الأمنِ والأمان .

طوبى لكَ أيُّها الشَّهيد فقد سبقتني للشهادة

يقفُ النَّمرُ في وسطِ مجلسِ التبرُّكِ بالشَّهيد  والمباركة للشَّهيد ، ويحني هامهُ الشّامخِ إجلالاً للشهيد .

يُخاطبُ الشَّهيدَ الهمام خطابَ الشَّقيقِ للشَّقيق لا خطابَ القائدِ للجنديّ :

- ترجَّلتَ أيُّها البطلُ الهُمام ، ترجَّلتَ يا أخي منير ، ترجَّلتَ وآنَ لروحكَ الطَّاهرةِ أن تستريح .

شقيقي منير ، أيُها البطل الهُمام : قد عرفناكَ بطلاً مُتمرِّداً على الصّعاب ، مِقداماً للموتِ لاتهاب .

- في موركَ عزفتَ ألحانَ البطولةِ يا هُمام ، في موركَ كما في كلِّ معركةٍ صلتَ وجلتَ كالقائدِ المُظفَّرِ بينَ رجالك ، وما إن ناداكَ الواجبُ في ريفِ إدلب بعد أن دخلتهُ قطعانُ الجرزانِ الوهّابيَّة الدّاعشيَّة ، حينذاك اندفعتَ برمحِ الوطنِ كالسيّفِ الجّارف لتحمي الحمى وتردَّ كيد الكائدين .

- أيُها القمرُ المُنير وأيُّ قمرٍ كالمُنير . وأيّ نورٍ كنورِ المُنير .

- أخي المنيرُ .. أيّها العابرِ للسماء : أعتذرُ منكَ أن أغبطُكَ أيُها الهُمامُ فقد سبقتني إلى الشهادة وأنتَ أعظمُ مني عند الله سبحانه وتعالى .

الثأرُ قادم والنَّصرُ قادم

يُتابعُ النَّمرُ بثقةٍ ويقين :

- أخي المُنير : بلِّغ سلامنا لأخوتنا الشّهداء الذينَ سبقونا وأبلغهم عهدنا ووعدنا بأنَّ الثأرَ قادم والنّصرُ قادم ، أبى من أبى وشاء من شاء .

- أخي منير : طمئن رفاقنا الشّهداء أنَّ أمُّنا سورية ستلفظُ أعدءكَ وأعداءهم .

- أيُّها الهُمام : لقد وعدتَ صديقكَ الشَّهيد علي أحمد الحجّي بالثأرِ في ريف ادلب فكنتَ على العهدِ ونحنُ سنبقى على العهد إن شاء الله .

- ستبقى أيُّها النمرُ في قلبي وقلوبِ رفاقكَ ما بينَ الأُذينِ والبُطين .

- وعهداً ووعداً منّا أيُها الهمام سيبقى سيفكَ يختالُ نصراً وفخراً بينَ رجالِ مجموعاتكَ الجهادية العربية السورية .

- أيُّها الهُمام : عهداً ووعداً منّي ومن رفاقكَ .. نعاهدكَ أنا والهُمامٌ والعقابُ والغضنفرُ والطرماحُ والصقرُ والفهدُ والأسدُ وكلُّ الأبطالِ أن نبقى سيوفاً مُسلطةً على رقابِ أعدائكَ أعداء الله والوطن .

- تحيةً لروحكَ الطّاهرة ياسيّدي الهُمام ، وعبركَ التحيَّة لكلِّ روحٍ محمولةٍ على الأكفّ في سبيلِ أغلى مافي الوجود سورية الأمّ والأب والأختُ والأخ وفداءً لأغلى ما في سورية ومن عليها سيادة الرئيس الفريق الدكتور بشار حافظ الأسد .

- السّلامُ عليكَ أيّها الشَّهيد الهُمام .

- السَّلامُ على كلِّ أمٍّ أنجبت الشّهداء وكلِّ أبٍ رعى وبنى الشَّهيد

- السِّلامُ عليكَ يا قائدي وسيّدي ورئيسي ورمزي سيادة الفريق الدكتور بشار حافظ الأسد .

أكتافُ الرجالِ لم تُخلق إلاَّ لحملِ السّلاح

يقفُ النمرُ ويقفُ الرّجال وهوَ يُعاهدُ الجموعَ المُباركة بالشَّهادة والشَّهيد :

- عهدُ منّا نحنُ أشقّاءُ الشَّهيدِ الهمام ورفاقُ سلاحه أن تبقى يدنا على الزّناد حتّى نأخذَ بالثأرِ ونبلغَ النَّصر ، فأكتافُ الرِّجالِ لم تُخلق إلاَّ لحملِ السِّلاح .

حينَ يستشهدُ الابنُ يصبحُ صاحبَ الفضلِ على أبيه

يُتابعُ النَّمرُ وهوَ يرفعُ يدَ أبي الشّهيد :

- أبا الشَّهيد الهُمام سامحني يا أبي : فالأبُ دائماً صاحبُ الفضلِ على ابنه ولكن حينَ يستشهدُ الابنُ في سبيلِ وطنهِ وأمّه وأخته وأخيهِ وأبيه ، حينها وسامحني يا أبي يصبحُ الابنُ صاحبَ الفضلِ على أبيه .

- أبي يا أبا الشَّهيدِ الهمام : نحنُ أخوةُ الهُمامِ ورفاقهُ في السّلاح نعاهدكم يا أبي ونعاهد الوطن أنَّ كلّ واحدٍ منّا سيكونُ منيراً وكلُّنا سنكونُ الهمام .

لو كنتُ صاحبَ عمامةٍ لاستبدلتها بخوذة

يتوجَّه النَّمرُ إلى رجالِ الدّن برجاءٍ موشَّحٍ بحّب الوطن النازف :

- سادتي يا أصحاب العمائم : عمائمكم موضع احترامنا وتقديرنا وبدعائكم ننتصر .

- سادتي يا أصحابَ العمائم : أمّا ووطننا ينزف .. فأقسمُ أنّي لو كنتُ صاحبَ عمامةٍ لاستبدلتها حينَ تقتضي الحاجة بخوذة .

- سادتي يا أصحابَ العمائم : سامحوني واعذروني إن قلتُ : أن أموتَ بألفِ طعنةٍ من سيف خيرٌ من أموتَ على فراش المرض والوهن .

- سادتي يا أصحابَ العمائم : أتوسَّلُ إليكم أن تعملوا وأن نعملَ جميعاً بقوله سبحانهُ وتعالى في سورة الأنفال :

((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ ۚ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ۚ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ )) .

- ماذا ننتظرُ ياسادتي يا أصحابَ العمائم ؟ ، أننتظرُ حتّى تُباعَ نساؤنا في أسواق الأناضول ؟ .

- سادتي يا أصحابَ العمائم : أردوغانَ وكلابه يظنونَ أنَّ عهد السلاطين سيعود ، حرّضوا المؤمنينَ على القتال ياسادتي لنقولَ لأردوغان وكلابه : خسئتم وسنطردكم كما طردنا أجدادكم .

عينُ النَّمرِ لاتدمع ولكنَّ قلبه يحزن

وللشبابِ في فكرِ النَّمرِ مساحاتٌ ومساحات .

- أيّها الشباب .. يا أخوتي ورفاقي : الكلُّ يعرفُ أنَّ عينُ النَّمرِ لاتدمع ولكنَّ قلبهُ يحزن .

- أيُّها الشَّباب : لن تروا دموعي .. وإن رأيتموها فإنّي إذاً بينَ يديه سبحانه وتعالى في يومِ القيامة .

- أيُّها الشَّباب : دماءُ شُهدائكم تستحثُّكم فماذا تنتظرون ؟

- هيّا أيُّها الشَّباب اثأروا لشهدائكم ولبّوا نداء قائدنا الدكتور بشّار الأسد والتحقوا بصفوف الجيش العربيّ السّوريّ في ساحِ البطولة والفداء .

- أيّها الشَّباب : أنتم أملُ الطفولةِ وأمنُ الأمهات ، فماذا تنتظرونَ ؟ هل تقبلون أن تُسبى أمهاتنا ويُباعَ أطفالنا في أسواقِ تركيا ومخيمات الأردنّ ؟ .

سيعلمُ المعتدونَ على بلادنا أنَّني أسرعُ إلى بلادهم منهم

ويضيفُ النَّمرُ متوعِّداً أعداء سورية فيقولُ لشباب الوطن :

- أيّها الشَّباب : أقولُ لكم وما أنا إلاّ مُقاتلٌ في عرين الأسد : واللهُ سيعلمُ الغزاة المعتدونَ على بلادنا أنَّني أسرعُ إلى بلادهم منهم وسألاحقهم حتّى آخر وكرٍ من أوكارهم .

- أيُّها الشَّباب .. يا أحبَّة الهُمام : أقولُ لكم ما قالهُ الإمامُ عليٍّ كرم الله وجهه لأصحابه :

((ثبتكم الله عز وجل باليقين ليعلم المنهزم أنه مسخط ربه وموبق نفسه إن في الفرار موجدة الله عز وجل عليه والذل اللازم والعار الباقي واعتصار الفيء من يده وفساد العيش عليه. وإن الفار منه لا يزيد في عمره ولا يرضي ربه، فموت المرء محقا قبل إتيان هذه الخصال خير من الرضا بالتأنيس لها والإقرار عليها ))

لن يراني ابني حتّى يرى كلّ ابنِ شهيدٍ أباه

وأخيراً توجَّه  النَّمرُ مخاطباً رجالَهُ ورفاقه في الجيش العربيّ السّوريّ :

أيُّها الرِّجال : أقولُ لكم أنّي أبٌ لطفلٍ تركتهُ ابن عامين والتحقت بساحات الوغى ، والآن أصبحَ عمرهُ سبع سنوات ، ولن أراهُ حتّى يرى كلّ ابنِ شهيدٍ أباه ، أمَّا كيفَ يرى الشَّهيدُ أباه ؟ ، فقد أجابنا الله سبحانه وتعالى بقوله في سورة آلِ عمران :

(( وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ (171) ))

فالشّهداء أيّها الرّجال يحيونَ حينَ ينتصر الحقّ ويُزهق الباطل ، وإلاَّ فلن يكونوا أحياء .

فهيّا أيّها الرجال أانتصروا بالحقِّ وللحقّ ، انتصروا للحقّ وانصروهُ حتى يحيا الشّهداء فيراهم أبناؤهم .

أيُّها الرِّجال : أنهوا التعازي والتباريكَ وهيّا معاً إلى ساحِ القتال ، فثأرُ الهمامُ ليسَ هُنا ، بل ثأرُ الهُمامِ هناك .

أتضرَّعُ لله أن يعزَّ والدي باستشهادي

وختمَ الهمامُ بالتضرُعِ إلى الله سبحانهُ وهو يُعاهدُ الشَّهيدَ الهمام :

- أعدّكَ يا سيّدي الشَّهيد الهُمام أن أًصافحكَ حينَ أرتقي شهيداً ، وإنّي أتضرَّعُ إلى الله سبحانهُ أن يعزَّ والدي باستشهادي كما أعزَّ الله والدكَ أيُّها الشّهيدُ المُنيرُ الهُمام .

وعلى أملِ أن يستجيبَ الله سبحانهُ وتعالى لتوسّلاته ودعائه غادرَ النَّمرٌ عائداً إلى ساحِ الجهاد مصحوباً بمحبَّة أبناء بيصينَ وضيوفها وهتافاتهم وتمنياتهم بالنصر للوطن وجيش الوطن وقائد الوطن

الشاعر والروائي المحامي منير العباس
سورية – حمص – 13 – 8 - 2015

 0936822291- 0947613808

  ||  أرسلت في الأحد 16 أغسطس 2015 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول من هُنا مرّ النمر
· الأخبار بواسطة moner


أكثر مقال قراءة عن من هُنا مرّ النمر:
العميد النَّـمِرُ سهيــــل الحســــن في قصيدة : " النَّمِرْ " للشاعر والروائي المُحامي مُنير العباس

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

   
يوجد حاليا, 8721 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
تم استعراض
3,207,522
صفحة للعرض منذ
8 أيار 2014