صفحتنا على فيسبوك  |  Email

 moner كتب "رواية" طُعْمٌ عَرَبيٌّ وفريسَةٌ مُوساديَّة – الفصلُ السابع من رواية مذكرات أسير

 


 

ألِهَذِهِ الدَّرجَةِ يَفْقُدُ حُكَّاُم العالَمِ الثَّالِثِ ثقَتَهُم بِشعوبِهِم؟ إذاً فليَسْتَبْدِلِ الحُكَّامُ شُعوبَهُم ، أو فَلْتَستَبْدِلِ الشُّعوبُ حُكَّامَها . 

المحامي منير العباس
 
طُعْمٌ عَرَبيٌّ وفريسَةٌ مُوساديَّة
الفصلُ السابع من رواية مذكرات أسير
بقلم الشاعر والروائي المحامي منير العباس
 
- 1 -

بعدَ أَنْ فرَغنا من الطعامِ قلتُ لخالد :

- أَرجوكَ يا أَخي ، فإنِّي أَتوقُ إلى التعرُّفِ عليْكَ وعلى فريدمان فَهَلاَّ أشبعتُما فُضولي ؟ .

- حُبَّاً وكَرامةً يا أخي ميخائيلَ وإِن كُنتُ أَستَحي مِن نَفسي أَمامَ بطولاتِكَ ، ولكنْ لا عَليكَ .

فأَنا مِن قطاعِ غَزَّةَ في فِلسطينَ الحَبيبَة ، ولي شقيقٌ يُقيمُ في القُدسِ ، وكانَ يعملُ سائِقَ جَرَّافَةٍ يَملِكُها أحَدُ الصَّهايِنَةِ ، وصادَفَ أنْ كانَ عملُهُ قُرْبَ المَسْجِدِ الأقْصى ، وكانَ يومُ الجُمُعَةِ ، وعندما تَوَافَدَ المُصَلُّونَ إلى المَسجِدِ تعرَّضَ لهُم الجُنودُ الصَّهايِنَةُ ومَنَعوهُم مِن دُخولِ المَسْجِدِ ، فَتَقَدَّمَ شيْخٌ طاعِنٌ في السِّنِ من الجُنودِ لِيَحتَجَّ على تصرُّفِهِم ظَنَّاً منْهُ أنَّهُم سَيُقدِّرونَ سِنَّهُ ، فما كان منهم إلا أن انْهالوا عليهِ ضَرْباً بأعقابِ بنادِقِهِم ، حتَّى سقَطَ شهيداً بينَ أيديهِمْ .

فلَمْ يحتمِلَ شقيقي المَوْقِفَ فاتَّجَهَ بِجرَّافَتِهِ إلى الضَّابِطِ الصِّهيونِيّ الذي كانَ يجلسُ في سيَّارَتِهِ ويقودُ جُنودَهُ عَبْرَ جِهازِهِ اللاَّسِلْكيّ ، فدَهَسَهُ بالجرَّافَةِ بينما أطلقَ الجُنودُ النارَ عليهِ فسقَطَ شهيداً ، وفي اللَّيلةِ نفسِها فوجِئنا بِعصابَةٍ من جُنودِ الصَّهايِنَةِ تُداهِمُ منزِلَنا في قطاعِ غزَّةَ ، تُرافِقَهُم جَرَّافةٌ عسكريَّةٌ فاقْتادوا والدي ووالِدَتي المُسنَّيْنِ وشقيقَتي الأرْمَلَةَ مع أطفالِها الثَّلاثةِ بينما تمكَّنْتُ أنا من الفَرارِ بعدَ أنْ طَعنْتُ أحَدَ الجنودِ بِسِكِّينٍ وأرْدَيْتُهُ قتيلاً .

- وما الذي أتى بِكَ إلى فيينا ؟

- أتَذْكُرُ الفتاةَ التي اختطفَتْ منكَ الحقيبَةَ وأوْقَعَتْ بِكَ ونقلَتْكَ إلى السَّفارَةِ الإسرائيلِيَّة ؟

- نعمْ أذْكُرُها ، ولكِنْ مَنْ تكونُ هذِهِ الفتاةُ وما شأنُكَ بِها ؟ .

- هذِهِ الفتاةُ هيَ ضابِطٌ في الموسادِ الإسرائيلِيّ ، وتُمارِسُ نشاطَها التَجَسُّسِيَّ والإرهابِيَّ هُنا في فيينا ، لذا فقَدْ كلَّفَتْني قِيادَةُ المُقاوَمَةِ في غزَّةَ بالحُضورِ إلى فيينا والتعامُلِ مَعَها .

- هل تعني أنَّ مُهِمَّتَكَ اغْتِيالُها ؟

- بلْ أسْرُها .

- وهلْ يُمْكِنُ هذا ؟

- لقَدْ حصَلَ ، والفَضْلُ لكَ أنْتَ أيُّها البَطَل .

- الفضْلُ في أسْرِها لي أنا ؟! متى وكيف ؟!

- كنْتُ أتبَعُكَ لحْظَةَ عَوْدَتِكَ من المطار ، وسَيْركَ خلْفَ طارِق .

- هلْ تعني أنَّ طارِقاً هوَ ذلكَ الشَّخصُ الذي همَسَ لي وهوَ يَخرُجُ من بابِ الحَمَّامِ بأنَّهُ " البُنُّ الأسْمَر " وطلبَ منِّي السَّيْرَ خَلْفَه ؟ ولكنَّ طارقاً لا يُشبِهُ ذلِكَ الشَّخص .

ضحِكَ خالِدٌ وأردَفَ قائِلاً :

- نعمْ إنَّهُ هوَ ، ولكنَّ صديْقَنا فريدمان استخدَمَ مهاراتِه في تَمويْهِ الأشخاصِ باستخدامِ ماكْياجاتٍ خاصَّةٍ , وباروكةٍ وذقنٍ وشواربَ مُستَعارَة .

- يا لِتواضُعُكُما أنْتَ وطارِق يا أخي خالِد ! كُلُّ هذه البُطولاتِ وتَقولُ إنِّي بَطَل ؟!

- أنْتَ بطَلٌ حقَّاً يا ميخائيل ، فقَدْ كُنْتَ الطُّعْمَ الذي مَكَّنَنا مِنْ ذلك ، ولَوْلاكَ لَفَشِلَتْ كُلُّ خُطَطِنا .

- وكيفَ تَمَكَّنْتَ مِنْها ؟

- كنْتُ أتْبَعُكَ بِسيارَتي فأَسيْرُ بِبطءٍ خَلْفَكَ ، وهيَ أيضاً كانَتْ تقودُ سيارَتَها بِبطءٍ خَلفَكَ ، حتَّى ابْتَعَدْتَ عن منْطِقَةِ المطارِ قليلاً ، تَقدَّمَتْ مِنْكَ واختطفَتْ حقيبتَكَ ، وبالتالي اقتادَتْكَ إلى السَّفارةِ .

- ولكِنْ لماذا لمْ تَخْطِفَها أنتَ حينَ ذاكَ وقبْلَ أنْ تَخْطِفَني هيَ ؟

- كُنَّا نَسْتدرِجُها إلى طريقٍ تُرابِيٍّ بينَ الأشجارِ على يمينِ أوتوسترادِ المطار ، ولَمْ نكُنْ نعلَمُ أنَّها ستُنَفِّذُ خُطَّتَها في هذا المكان .

- وماذا فعَلْتَ بعدَ أنْ رأيْتَها تَخْطِفُني بهذِهِ الطَّريقة ؟

- كُنَّا نعلمُ أنَّها ستأخذُكَ إلى السَّفارَةِ الإسرائيلِيَّة ، فأسرَعْتُ بِسيارَتي لأُدْرِكَ طارقاً ، فأدرَكْتُهُ وناقشْنا الأمرَ فاتفَقْنا على أنْ نَتَرَصَّدَ خُروجَها من السَّفارَةِ ونَخْطِفَها بالطَّريقَةِ التي خَطَفَتْكَ بها . ثُمَّ نُفاوِضُ السَّفيرَ الإسرائيليَّ لِمُقايضَتِكَ بها ، فأنْتَ الأهمُّ لدَيْنا .

- وماذا حصلَ بعدَ ذلِكَ ؟

- كُنَّا نعلمُ أنَّها عندما سَتَخرُجُ من السَّفارَةِ فليسَ أمامَها إلا الاتجاه غرباً ، وذلكَ وِفْقاً لِجِهَةِ السَّيرِ في الشارعِ ، فَجلَسْنا أنا وطارقُ على مسافَةِ حوالي خمسينَ متراً من السَّفارَةِ بِحيْثُ نَضْمَن أنَّها لَمْ تكُنْ بلغَتْ سرعَةً كبيرةً ، وعندَما خَرَجَتْ من السفارَةِ ، تَوَقَّفْتُ وَنَزَلْتُ إلى الشارِعِ مُتَذَرِّعاً بِعُبورِهِ ، فتوَقَّفْتُ أمامَ سيَّارَتِها ، ممَّا اضطَرَّها للتوقفِ ، لِتُمَكِّنَني من عُبورِ الشارع ، عندئذٍ غافَلَها طارقٌ ، ورشَّ على وجهِها غازاً مُخَدِّراً فعَّالاً ، ففَقَدَتْ توازُنَها ، فدفَعَها طارقٌ من خلفِ المِقْوَد ، وصَعَدْتُ أنا في المقعدِ الخلفيّ ، وقادَ طارق السَّيارَةَ مُسْرِعاً ، ولِحُسْنِ حَظِّنا كانَ الشَّارِعُ خالياً مِنَ المارَّةِ ، ولمْ يَلْحَظْنا أَحَد .

- وأينَ هيَ الآن ؟ .

- في طريقِها إلى قطاعِ غَزَّةَ بِرِفْقَةِ اثْنَيْنِ مِنْ مجاهِدِيْنا .

- والجِّنْدِيُّ الصِّهيونيُّ الذي دَبَّرَ طارقٌ عمليَّةَ خَطْفِهِ مِن مطبخِ المُستَشفى أثناءَ وجُودي فيه ؟ .

- اسأَلْ صديقَكَ صاحِبَ الكَفِّ الدَّافئ .

نظرْتُ إلى صديقي صاحِبِ الكَفِّ الدَّافِئِ ، فابْتَسَمْتُ وأنا أقول :

- صاحِبُ الكَفِّ الدَّافِئِ لَمْ يُخبِرْني عن اسمِهِ الحقيقيّ ... فهَلْ يُخبِرُني بأسْرارِهِ .

طلبَ مِنَّا صاحِب الكَفِّ الدَّافِئِ أنْ نذهَبَ لِلْنومِ قائِلاً :

- لَقَدْ داهَمَنا الفَجْرُ ولَديْنا ما نَقومُ بِهِ في الغَد ، فَهَيَّا إلى النَّوم .

- 2 -

لمْ أكُنْ أَشعُرُ بالنُّعاسِ فقد عوَّضْتُ ما يَنقُصُني من نومٍ خلالَ وجودي في المستشفى .

تَمَنَّيتُ لو يستيقظُ فريدمان ، فقد غادَرَنا منذُ ساعاتٍ إلى فراشِهِ ، لأنَّهُ قدِ اعتادَ النومَ باكراً كما عَلِمْت .

ولكنْ تذكَّرت أنْ لا فائِدَةَ من وجودِنا بمفردِنا ... فلنْ أَفهمَ لغتَهُ لو جَلَسَ يُحدِّثُني ...

لم يَطل بي الأمرُ فقد غطَطْتُ في نومٍ عميق .

وبعدَ الظهيرةِ كانَ فريدمان يوقظُني بعدَ أنْ عادَ من عملِهِ في مطبخِ المُستشفى .

ظَنَنْتُ أنَّ بقيةَ رفاقي لا زالوا نائمينَ ، فدخلتُ غَرفَتَهُم لأوقظَهُم فلمْ أجد أحداً.

بعدَ قليلٍ دخلَ طارق فجلسَ يتناولُ القهوةَ معنا بعدَ أنْ سأَلَنا مُمازِحاً :

- ألديكُم " بُنٌّ أَسْمَر " ؟ .

أدركَ طارق رغبتي بالتَّعرُّفِ على فريدمان فابتدأَ ذلكَ بالقول :

- فريدمان موشيه ، يهوديٌّ نمساويّ ، وهوَ أحدُ أفرادِ منظمةٍ يهوديةٍ مُعاديةٍ للصهيونية .

- أعلَمُ بأنَّ هُنالِكَ أفْراداً يَهُودِيِّي الدِّيانَةِ وليسوا صهاينة كالحاخام اليهوديّ " موشيه هيرش " الذي شارَكَ في حكومةِ ياسر عرفات وزيراً للشؤونِ اليَهوديَّةِ، ولكِن هلْ هناكَ منظَّماتٌ يهوديَّةٌ تُعادي الصهيونيَّة ؟ .

- أَجَل فَكُلُّ اليهودِ الأرثوذكسِ يُعادونَ الصهيونيَّةَ ويعتبرونَ أنَّ اللهَ عاقَبَ اليهودَ بإزالةِ دولتِهِم في العهدِ القديمِ ، ويمكنُ للسيِّدِ المسيحِ فَقَط إعادةُ إِنشاءِ دولةٍ جديدةٍ لَهُمُ , لذلِكَ فإنَّ أيَّ محاولةٍ بشريةٍ لإحياءِ دولةٍ يهوديَّةٍ ، تُعَدُّ مُعارَضَةً لمشيئةِ الرَّبِّ ، وهنالِكَ العديدُ من هذهِ المُنَظَّماتِ مُنتشرةٌ في جميعِ أنحاءِ العالمِ ، وأشهرُها حركةُ (ناطوري كارتا) وهي تمارسُ نشاطَها وتعلنُ عِداءَها للصهيونيَّةِ ولقيامِ دولةِ إسرائيلَ من وسطِ الكيانِ الصهيونيّ في فلسطينَ المُحتَلَّة .

وبينَما كانَ طارق يسهُبُ في الشَّرحِ دخَلَ صاحبُ الكفِّ الدافئِ ، وطلبَ منِّي أنْ أكونَ جاهزاً لمُرافَقَتِهِ عندَ الساعةِ السَّابعةِ مساءً بتوقيتِ فيينا للقيامِ ببعضِ المهام .

وعندَما سألتُهُ عن هذهِ المهامِ قالَ وهو يرتَدي بيجامةَ النَّومِ :

- ستَعْلَم في حينِه ، أَمَّا الآنَ فسأنامُ قليلاً لأنِّي لمْ أَنَمِ الليلةَ الماضيةَ أكثرَ من ساعتينِ .

- 3 -

في تمامِ السَّاعةِ السابعةِ أَجرى صاحبُ الكفِّ الدافئِ اتِّصالاً هاتفياً ثُمَّ طلبَ مِنِّي ارتداءَ ملابِسَ نسائيَّة كانَ قد أَحْضَرَها مُسبقاً ، وطلبَ مِنِّي مرافَقَتَهُ وأنا مُشبِكٌ يدي بيدِهِ لنبدو كما لو كنَّا زوجين، ففعلتُ وخرجنا معاً.

عبرَ بسيَّارَتِهِ شوارعَ وأزِقَّةً كثيرةً ، وكُنَّا أحياناً نعودُ إلى الشَّارع نفسِه ، وعندَما استفسَرْتُ عنِ الأَمرِ ، لم يُجِبْني بما يُقنِعُني .

توقَّفَ بِنا أمامَ عيَّادةِ طبيبٍ وقال :

- يَجبُ أَن يكشِفَ عليكَ الطبيبُ للاطمئنانِ على وضعِكَ الصِّحيِّ بعدَ خروجِكَ من المُستشفى .

 دَخَلْنا العيَّادَة ، صافَحَ الطَّبيبَ بطريقةٍ تَدُلُّ على أنَّهُما أَصدقاء ، ثُمَّ طلبَ الطَّبيبُ منَ المُمرِّضَةِ المساعدَةِ والمُستَخْدَمِ المُغادَرَةَ ، حيثُ أنَّ دوامَ العيادَةِ المسائِيَّ قد انتَهى فَغادَرا ، بَينَما أَغلَقَ الطَّبيبُ بابَ العيادَةِ خلفَهُما وقالَ لي مُبتَسِماً :

- أَهلاً بالبَطَلِ، ما رَأيُكَ بفنجانٍ منَ (البُنِّ الأَسْمَر) ؟.

نَظَرْتُ إلى صاحِبِ الكَفِّ الدَّافِئِ الذي أَدرَكَ دَهشَتي فقالَ مُطَمْئِناً :

- إنَّهُ الدُّكتورُ شتيفاندوم ، وهو شَقيقُ والدَةِ فريدمان، أي خالُهُ وِفقاً لِمَعاييرِنا العربيَّة .

- 4 -

أَجرى الطَّبيبُ بعضَ الفحوصاتِ الطِّبيَّةِ لي ، وقال مُطَمْئِناً :

- لا بأسَ عليكَ ، حالتُكَ جيِّدةٌ جِدَّاً .

ثمَّ خَرَجْنا برفقةِ الطَّبيبِ الذي جلَسَ في المقعدِ الخلفيِّ للسيَّارة ، بينما جلستُ بجانبِ صاحبِ الكفِّ الدافئِ كزوجةٍ لهُ .

بعدَ ما يَقرُب من ربعِ الساعةِ ، توقَّفَ بنا أمام مبنىً ضخم قرأتُ يافطتهُ الدلاليَّة التي كُتِبَتْ بِلُغتين إحداهما العبريَّة : " شركة وايسْ لاستيرادِ وتصديرِ الموادِ الغذائيَّة " .

كانتْ دَهشتي كبيرةً عندما فوجِئتُ بِخالدٍ قد سبقنا إلى هذه الشركة ليكون بانتظارنا ، لم أستطع مُصافحتَهُ لأني أرتدي ثياباً نسائية .

أدخلنا خالِدٌ إلى أحدِ المكاتب في الشركة ، وبعد أن اطمأنَنْتُ إلى أنَّ لا أحَدَ غيرنا في المكتب سألتُهُ :

- ماذا تفعلُ هنا ؟

- أنا مُوَظَّفٌ في هذه الشركة .

لم نكدْ نستقرُّ في جلوسنا ، حتى قالَ لي صاحِبُ الكفِّ الدافئ :

- ستسافرُ بعدَ قليلٍ عَبْرَ البحر ، لذلكَ سيحقُنُكَ الطبيبُ بحُقنةٍ مُغَذِّيَةٍ ووِقائيَّةٍ من الإصابةِ بِدُوارِ البحر .

قلتُ لصديقي وقد تحجَّرَتِ الدُّموعُ في مُقلتي وأنا أُوَدِّعُه :

- حقنةٌ مُغَذِّيةٌ أمْ مُنوِّمة ؟ ليتَكَ تُخبرني لماذا هذهِ الحُقنةُ المنوِّمة ؟

تقدَّمَ صديقي منِّي ، وانحَنى ليُقَبِّلَ جبيني ، بينَما كانَ الطبيبُ يقومُ بإعطائي الحُقنة .

شَعَرْتُ بالنُّعاسِ يُداهِمُني عقبَ الحُقنَة ، تمنَّيْتُ لو أُوَدِّعُ خالداً الذي خرجَ منذُ قليل ، لكنّي غَطَطْتُ في نومٍ عميق .

وإلى اللقاء في الأسبوع القادم
مع الفصل الثامن من الرواية
مع تحيات مجلة البيرق المقاوم

 

  ||  أرسلت في الأثنين 13 أبريل 2015 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول رواية
· الأخبار بواسطة moner


أكثر مقال قراءة عن رواية:
رواية مذكرات أسير- الفصل الأول في الزنزانة الموسادية أوقعها بدمائي لأهديها : إلى رجال الله ورموز العصر : حافظ الأسد – بشار الأسد – سماحة السيّد حسن نصر الله

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

   
يوجد حاليا, 7695 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
تم استعراض
3,207,495
صفحة للعرض منذ
8 أيار 2014