صفحتنا على فيسبوك  |  Email

 admin كتب "منبر" حكايةُ طبيبٍ سوريّ يُعالجُ أطفال غزَّة وآخر غزّاوي يقتل أطفال سورية

 

لكم وللتاريخ نعرضُ هذين النموذجين المتناقضين خلقاً وسلوكاً

النموذج الأول :

الطبيب المناضل الفنان السوريّ

الدكتور نبيل زمام

نبيل زمام نحاتٌ وطبيبٌ من سورية – محافظة طرطوس – قضاء صافيتا في الساحل السوري .

وفي بداية 2009 وعندما هاجمت اسرائيل قطاع غزّة قرر ترك بيته وعيادته وثلاثة أطفال أصغرهم طفلة عمرها أسابيع قليلة وغادر اللاذقية إلى دمشق وطار الى القاهرة .. ومنها قطع صحراء سيناء إلى رفح ودخل قطاع غزة بأصعب مما تتصورون وبقي شهراً ونصف فيها يعالج أطفال غزَّة ورجالها ونساءها .

تجوّل في شوارع غزَّة وأنفاقها معجباً بصمود أبنائها وداعماً لهم غير آبهٍ بالموت الذي ينتظره مع تحليق كل طائرة اسرائيلية .

فغزة بالنسبة للدكتور نبيل هيَ ثغرٌ من ثغور سورية التي ربّته على حبّ فلسطين والوفاء لترابها السليب وأهلها المظلومين

عندما زار مخيّم جباليا على تخوم الكيان الغاصب عرف أهمية صمود هذا المخيّم الذي دوّخ اسرائيل حتى باتت غزة شوكةً في عيونها..

هذا كان طبيباً سورياً في غزة

النموذج الثاني :

الطبيب الفلسطينيّ القاتل

المجرم وسام العطل

وسام العطل طبيب من فلسطين المحتلة – غزَّة - مخيّم جباليا .

هذا المجرم عندما رأى جنود الجيش السوري تذبحهم سكاكين الوهابية قرر ترك أطفاله الثلاثة والذهاب إلى رفح وعبر الأنفاق وصل إلى مصر و ركب سفينة تركية إلى تركيا وعبر جبال طوروس إلى الحدود السورية ودخل سورية وارتدى حزاماً ناسفاً ليفجّر نفسه بتجمع للجنود السوريين نصفهم من صافيتا تلك ويقتلهم لعيون اسرائيل تلك التي قصفت وطنه ومخيمه وقتلت وشرّدت ودمّرت أهله .

والفرق بين النموذجين أنّ :

الأول كان يسعى ليرى الابتسامة في عيون أطفال جباليا في حضون أمهاتهم فرحاً بنجاتهم

أمّا الثاني فكان يسعى ليرى حوريّات يضحكن من دموع أمهات جنود وطني

والأوّل : رأى تلك الابتسامة ويقضي بقية أيامه سعيداً بها غير نادم على ما فعل

بينما الثاني لم ولن يرى إلا لعنة السماء ودموع الأمهات الثكالى حزناً على أبنائهن

هذا زمانٌ اسرائيلي بامتياز .. والعار كل العار لمن نصره

تعقيب من مجلة البيرق :

الدكتور نبيل زمام هو شقيقُ لشهيدين نحاتين .. الشهيد مازن والشهيد سعد زمام .

هذين الشهيدين الفنانين المُبدعين ومنذ أن تعرض وطنهم سورية إلى غزوٍ إجراميّ من قبل الجراثيم الصهيو وهابية استبدلا جعبة النحتِ بجعبةٍ من بارود الكرامة الوطنية وتطوعا للدفاع عن وطنهم إلى جانب الجيش العربيّ السوريّ وارتقيا في ساحة الكرامة والشرف انتصاراً لسورية ودحراً لأعدائها .

  ||  أرسلت في الأحد 19 يونيو 2016 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول منبر الأحرار
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن منبر الأحرار:
ملاكمٌ في وطن : إنه الألمانيّ السّوريّ بطل العالم بالملاكمة مانويل محمود الشاعر

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .

   
يوجد حاليا, 7695 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
تم استعراض
3,207,497
صفحة للعرض منذ
8 أيار 2014