صفحتنا على فيسبوك  |  Email

من نحن





لثقتنا بصوابيَّة ما قالهُ الشاعر العربيّ الشّاب طارق العباس : (( فما سلبتهُ أثلامُ الخناجِرِ لن يعودَ سوى بأثلامِ الخناجِر )) وانطلاقاً من إيماننا بأنَّ التفاوضُ مع أعداء الوطن هوَ مُجرَّدُ مَضيعةٍ للوقت وأنَّ الحقَّ لن يعود إلا بإيماننا بقضايانا العادلة أوَّلاً وبإعمالِ الزِّناد المقاوم ثانياً فإنَّنا آلينا على أنفسنا وأقسمنا أن نُبقي أصابعنا على زناد أقلامنا حتى يُزهرَ الياسمينُ في وطنٍ عربيٍّ موحَّدٍ مُستقلٍّ سيِّدٍ يتساوى أبناؤهُ بأداء واجباتهم بقدرِ ما يتساوونَ في اكتسابِ حُقوقهم ولتحقيق ذلك رسمنا لمجلتنا خريطةً أبرزُ معالمها : 1- صونُ أمنِ ووحدة الوطن وتدعيمُ بنيانه تقتضي مشاركة جميع أبنائِه في عملية البناء ، لذلكَ سنعملُ جاهدينَ على استقطاب المقاومين العرب مثقفيهم بشكل عام وشعراءهم وأدباءَهم بشكلٍ خاص . 2- المُقاومة ليست في اقتلاع الأشواك فقط بل إنَّ أسمى آياتِ المُقاومة تتجلى بغرسٍ شجرةٍ أو إنباتِ ابتسامة ، المقاومة لا تعني إطلاق النَّارِ على عدوٍّ خارجيٍّ أو داخليٍّ فحسب ، بل تعني أيضاً تقديمَ الياسمينِ للصديقِ هُنا وهُناك ، فكما ينبغي علينا أن نُطلِقَ نيرانَ أقلامنا على السّلبيينَ مُصوِّبينَ سلبياتهم فإنَّه ومن واجبنا أن نُقدِّمَ ياسمينَ أقلامنا شُكراً وتقديراً للإيجابيينَ مُباركينَ إيجابياتهم . 3 – طاقاتُ الشّبابِ يقتلها الإهمال ، لذلكَ وأملاً منّا في الإفادةِ من الطّاقات الشَّبابيّة فقد أخذنا على عاتقنا رعاية الشَّبابِ خَلقاً وخُلُقاً والأخذ بيدهم والإبحارِ معهم ومشاركتهم في بناء سفينِ الوطن الحضاريّ الآمنِ المُزدهِر وذلكَ من خلال إفراد مساحةٍ كافيةٍ لأقلامهم الواعدةِ بناءً وعطاء . 4 - براءة الأطفالِ أسمى آياتِ انتصار الوطن ، لذلكَ نأملُ أن نوفَّق في بناءِ أراجيحٍ لأطفالِنا في حدائِقِ مجلَّتِنا ، أراجيحٍ حِبالُها أقلامُهم وفراشُها دفاترُهم . هذا بعضٌ من مُفرداتِ نَهجِنا وهذهِ بعضُ أهدافِنا ، وكما قلنا سابقاً نقولُ الآن : ستبقى أصابعنا على زنادِ أقلامنا حتّى تكتملَ ابتسامة وطننا . رئيس التحرير الشاعر الدكتور المحامي منير العباس مدير التحرير الشاعر العربي الفلسطيني مهند الشريف سوريا – حمص – 5-5- 2014










   
يوجد حاليا, 4617 ضيف/ضيوف يتصفحون الموقع
تم استعراض
3,205,978
صفحة للعرض منذ
8 أيار 2014